منتديات امبراطورية الابداع | افلام | اغاني | كليبات | صور | فيديو | افلام مصريه | افلام اجنبيه |


امبراطورية الابداع | افلام عربى | افلام اجنبى | مسرحيات | مسلسلات | العاب | اغانى | برامج |  
الرئيسيةالمجلةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ

هذا من فضل ربي
المواضيع الأخيرة
» انفراد الترجمة العربية للفيلم الصيني INVINCIBLE SHAOLIN 1978
الثلاثاء سبتمبر 01, 2015 5:38 pm من طرف ahmedkoshar

» جميع افلام الأكتع ملك السيف New One Armed Swordsman مترجم
الأحد يوليو 19, 2015 10:58 pm من طرف ahmedkoshar

» فيلم الاكشن الهندى Qurbani (1980) DVDRIP مترجم
الجمعة أكتوبر 03, 2014 2:01 am من طرف adellll

» رنامج Baidu Pc Faster كل تطبيقاتك فى برنامج واحد
الإثنين فبراير 10, 2014 7:21 am من طرف Ễşłắm ỂŁ ấħĺąŵЎ

» سكربت هذا الصباح
الخميس أغسطس 15, 2013 4:41 pm من طرف Al joker 200

» انفراد :: تحميل قصص سوبر مان المميزة القديمة .بصيغة pdf
الثلاثاء أغسطس 13, 2013 3:46 am من طرف Al joker 200

» فيلم الرومانسية جورم لبوبى دول مترجم للعربية Jurm (2005) DVBRiP
الثلاثاء يوليو 16, 2013 3:45 am من طرف Al joker 200

» مسلسل الزمن الجميل,, النوة,, ( كامل) بجودة عالية جدا
الثلاثاء مايو 21, 2013 4:55 pm من طرف ساكن مطروح

» النسخة الغير محذوفة من أقوي أفلام الأكشن Fearless بطولة "جيت لي" بحجم 318 ميجا
السبت مايو 18, 2013 2:52 pm من طرف Al joker 200

» كتاب جد رائع لتعلم اللغة الانجليزية فقط 15 دقيقة في اليوم
الإثنين مايو 06, 2013 10:20 am من طرف dreamdriss

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 478 بتاريخ الثلاثاء فبراير 08, 2011 9:59 am

شاطر | 
 

 الصراع العربي "الإسرائيلي".. من وجهة نظر ألمانية..+ فديوهات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Al joker 200
مؤسس الموقع
مؤسس الموقع


المهنة :

المزاج :

رسالة sms :
سبحان الله
والحمد لله
ولا اله الا الله
والله اكبر


الاقامة : الجيزة :مصر

ذكر

مساهمات الابداع : 9452

النقاط : 3644

السٌّمعَة : 26
تاريخ التسجيل : 30/09/2009


مُساهمةموضوع: الصراع العربي "الإسرائيلي".. من وجهة نظر ألمانية..+ فديوهات   الثلاثاء مايو 18, 2010 4:05 pm



بقلم: محمد بن سعيد الفطيسي





عودة التاريخ – العالم بعد
الحادي عشر من أيلول " سبتمبر " وتجديد الغرب – عنوان كتاب صدرت طبعته
العربية الأولى بتعاون بين مؤسسة العبيكان وهيئة أبوظبي للثقافة والتراث
"كلمة " في العام 2009م للسياسي الألماني المخضرم ، ووزير الخارجية الألمانية
السابق في عهد الرئيس الألماني السابق غيرهارد شرودر في الفترة من 1998م - 2005م ،
والأستاذ حاليا في جامعة برنستون الاميركية يوشكا فيشر .







هذا الكتاب الذي تناول فيه مؤلفه الأستاذ السياسي الكبير يوشكا فيشر العديد
من الأحداث والتطورات التاريخية الجيوسياسية الدولية الهائلة التي سبقت وتلت
البداية الحقيقية للقرن الحادي والعشرين ، - ونقصد بذلك – أحداث العام 2001م
بالولايات المتحدة الاميركية من وجهة نظر صاحب الكتاب ، وبالطبع فان هذا الكتاب
يحمل بين طياته الكثير من الفكر والتحليل والنقد والاستشراف المستقبلي الذي يستحق
التقدير والتمعن والاحترام ، بالرغم مما حواه في كثير من فصوله السبعة من مغالطات تاريخية
وجب الوقوف عندها لمزيد من التمحيص والنقد والتحليل الدقيق 0 – من وجهة نظرنا
الشخصية بالطبع – .







وتجاوزا لمئات الأوراق القيمة التي تستحق الوقوف عندها ، فإننا سنقف تحديدا
عند الفصل السادس منه ، والذي عنونه المؤلف بـ" التحول الكبير ، والشرقان
الادني والأوسط " ، وتحديدا عند النقطة التي تناول فيها الأستاذ يوشكا فيشر
لب حزام الأزمات في الشرق الأوسط ، - أي – الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين ،(
الصفحات 247- 259 ) من هذا الفصل تحديدا ، بالرغم من انه وللاماته قد طرح هذه
القضية في أكثر من مكان في الكتاب .







- وللأسف الشديد - ، فان حال الأستاذ الكبير في رؤيته لهذا الصراع من منظور
شامل ، لم يتجاوز الرؤية السياسية والتاريخية الضيقة ، وهو ما يقلص مساحة الصراع
إقليميا ، وينقص من قيمته الجيوسياسية الدولية ، ويختصر سنوات طويلة من الكفاح
والنضال السياسي والعسكري والثقافي الإقليمي مع إسرائيل في مساحة صغيرة لا تتجاوز
المساحة الجغرافية الفلسطينية السليبة أصلا من قبل إسرائيل منذ الانتداب البريطاني
، كما انه يؤكد افتقار الباحث المخضرم الى الحيادية في تناوله العديد من القضايا المطروحة
في كتابه ، وخصوصا تلك التي تدور حول الصراع العربي مع إسرائيل ، وهو حال الكثير
منا حين يتناول بالنقد والتحليل بعض الأحداث ، وخصوصا تلك التي لا تتماشى وما يؤمن
به من أفكار وتوجهات ، أو يخالف رؤيته الثقافية والفكرية في كثير من الأحيان ، وهو
ما يجعل الباحث منا يفتقر الى ابسط أسس التحليل السياسي والنقد التاريخي للأحداث ،
ونقصد الحيادية .







وقد تأثر فكر السياسي المخضرم هنا – من وجهة نظري – عاطفيا بالعديد من
النظريات والأساطير والميثولوجيا الصهيونية التي روج لها من قبل الصهيونية
العالمية خلال فترات تاريخية متفاوتة ، هذا بالإضافة الى قوة اللوبي الصهيوني في
ألمانيا متمثلا في " رابطة الحاخامات الألمان "، والتي كان لها الكثير
من الأدوار في التأثير ثقافيا وفكريا وسياسيا على العديد من السياسيين والمثقفين الأوربيين
ومن ضمنهم الألمان ، نحو توجيههم نفسيا لتقبل مجمل الدعاوي والقضايا الإسرائيلية
التاريخية والسياسية على أسس من الظلم والضعف.







كما أننا لا يجب ان ننسى ما أحيط بالتاريخ الألماني من دعاوي من قبل
الصهيونية ، وهو ما جعل أعظم السياسيين الألمان في العصر الحديث يخضعون لتأثير تلك
الفترة ولو بالتعاطف والميول النفسي ، ويتجهون لتحمل بعض تبعاتها التاريخية
والسياسية ، وان كان ذلك بطريقة قلب الحقائق وتزييف التاريخ ونشر المغالطات والأباطيل
.







وربما أكون واحدا من تلك الأقلام التي كانت ولازالت فاقدة لهذه القاعدة في
البحث العلمي في بعض الأوقات ، وخصوصا عند تناول مثل هذه الأطروحات والأفكار
التاريخية تحديدا ، والتي تخضعني في بعض الأحيان الى الانجذاب للعاطفة الوطنية
والقومية التي لا أتصور ان أجد باحثا دوليا يستطيع التملص منها ولو حاول بطريقة أو
بأخرى ، وهي تحديدا ما شد انتباهي لسبر أغوار تلك الفقرات في كتاب السياسي
الألماني الكبير يوشكا فيشر ، لذا فأنني حاولت اللجوء الى أسلوب التوثيق التاريخي
والسياسي بقدر الإمكان تجنبا لهذا الخلل الذي قد يحسب على أي باحث سياسي .







ففي بداية الأمر يقول ص 248 متحدثا عن الأحداث التي تلت قرار التقسيم
وتأسيس دولة إسرائيل في 14 / 5 / 1948م بأنه وفي ذلك اليوم الذي انتهى فيه
الانتداب البريطاني ، وتحديدا بتاريخ 15 / 5/ 1948م ( بدأت الجيوش العربية هجومها
على إسرائيل لإزالة هذه الدولة القومية اليهودية الوليدة من الخارطة ) ، والحقيقة
أن إسرائيل هي من انهمكت في إعداد خطط الحرب في اليوم الذي تلا قرار إقرار خطة الأمم
المتحدة للتقسيم في 29 / 11 / 1947م ، حيث صدرت أوامر لكافة اليهود الذين بلغت
أعمارهم من 17 – 25 سنة بتسجيل أسمائهم للخدمة العسكرية .







ففي 5 / نوفمبر – أمر الزعيم اليهودي ديفيد بن غوريون بالعمل العسكري
الفوري لتوسيع المستوطنات اليهودية في ثلاث مناطق خصصت للدولة العربية في خطة
الأمم المتحدة ، كما أننا لا ننسى تاريخيا وفي هذا العام تحديدا ، وهو العام الذي
يسبق العام 1948م الذي تحدث عنه يوشكا فيشر كانت بداية العمل العسكري اليهودي ضد
العرب في فلسطين ،وذلك من خلال تفعيل خطة " جيمل " العسكرية ، وتأسيس
جيش الهاغانا اليهودي السري .







وفي في 19 / 12 / 1947م ، أمر بن غوريون القوات اليهودية أن تضرب بروح أشد
عدوانية ، إذ قال: ينبغي في كل هجوم أن توجه ضربة حاسمة تؤدي الى تهديم المنازل
وطرد السكان " وفي هذا السياق يقول عضو الكونجرس الاميركي السابق بول فندلي
بأنه: عندما دخلت الجيوش العربية فلسطين في 15 / 5 / 1948م ، كان اليهود قد قطعوا
شوطا كبيرا في تنفيذ خططهم الحربية0




كما لم تخلو نظرة فيشر في هذا الجانب من نظرة التعصب الديني " الصليبي
" ، وتأثره بنظرية " صدام الحضارات " والتي اتضحت في بعض العبارات
كقوله ( كان هذا الصراع آنذاك جزءا من المرحلة الأخيرة من مراحل الاستعمار الأوربي
– وقوله: استمر هذا الصراع وتحول منذ خمسينيات القرن العشرين الى جزء من المواجهة
بين الشرق والغرب ) .






وبينما وصف في الصفحة 249 التصرفات الإسرائيلية تجاه
العرب والفلسطينيين بالنضال الوجودي القومي والفردي، وليس فقط بالنضال السياسي ، وهو
ما دفعهم لتبني خيار القوة العسكرية والحربية ، زج بتصرفات الطرف الآخر الإقليمي
والفلسطيني في دائرة الإرهاب ، والتهديد العسكري المستمر لوجود دولة إسرائيل ،
والجوار المعادي ، وان كان ذلك بطريقة غير مباشرة ولكنها مفهومة ، وذلك من خلال قوله:
( وبدأ في سنوات ما يسمى بتوزيع أرباح السلام ، بعد انتهاء الحرب الباردة أنه
اقترب من اللحظة التاريخية للحل السلمي ، ليصبح الآن جزءا من الحرب ضد الإرهاب ) .







وبالرغم من انه وفي الصفحات 251 – 252 وصف النشاط الاستيطاني الإسرائيلي
المستمر في المناطق المحتلة بالعقبة أمام عملية السلام ، إلا انه – وللأسف الشديد –
حمل الطرف العربي والفلسطيني المسؤولية الأكبر عن تعثر عملية السلام تلك ، مدعيا
نزاهة الطرف الإسرائيلي في مساعيه السلمية ، مشيرا الى ان الجانب الإسرائيلي كان
على استعدادا دائم لمناقشة السلام مع جيرانه العرب بشكل عام والفلسطينيين تحديدا ،
وحول مجمل المسائل المتعلقة بذلك .







والحقيقة بأنه وعند أي تدقيق في سجل إسرائيل التاريخي يظهر جليا خطأ ما
أكده السياسي الألماني الكبير يوشكا فيشر ، فإسرائيل كانت ولا زالت وستظل دائما
تفضل الأرض على السلام ، وترفض تقديم أي تنازلات في هذا الجانب ، وليس أدل على ذلك
مما سجله بن غوريون نفسه في يومياته عن نظرته للسلام بقوله: أن الهدنة تكفينا ،
فإذا سعينا وراء السلام سيطالبنا العرب بثمن يشمل الحدود أو اللاجئين أو كليهما .







هذا بخلاف العديد من التصرفات الإسرائيلية السياسية والعسكرية منذ العام
1947م وحتى يومنا هذا ، ولا ننسى الاعترافات الرسمية الإسرائيلية بهذا الخصوص ،
والتي تفضل الأرض والمماطلة كإستراتيجية بديلة للسلام حتى الساعة ، هذا بخلاف
الاعترافات الرسمية الاميركية التي تقر برفض إسرائيل لمبدأ الأرض مقابل السلام منذ
تأسيسها ، وعلى مستوى القيادات العليا ، وذلك في فترة كل من الرؤساء ترومان
وإيزنهاور ونيكسون وفورد وكارتر على سبيل المثال لا الحصر .







وليرجع الى التاريخ كل من يشاء ، وليسال نفسه من يشاء حول الطرف الذي رفض
كل خطط السلام التي طرحت منذ ذلك الحين ، بداية من مهمة مبعوث الأمم المتحدة
الدبلوماسي السويدي غونار يارينغ ، ومرورا مشروع روجرز في العام 1969م ، وخطة
كارتر للسلام في العام 1977م ، وخطة الأمير فهد للسلام في العام 1981م ، وليس
انتهاء بخطة ريغن في 82 ، وفاس العربية في 82 وخطة منظمة التحرير الفلسطينية في
1988م ، وخطة بوش في العام 1989م ، وغيرها الكثير بالرغم من ان بعض من تلك الخطط
كانت تخدم المصالح الإسرائيلية أكثر من المصالح العربية .







كما انه من الغريب أن ينظر يوشكا فيشر الى نضال شعب بأكمله ضد محتل غاصب
لأرضه على انه إرهاب مسلح وعنف راديكالي ، في وقت يتفهم فيه العديد من القادة
العسكريين والسياسيين والكتاب والمثقفين الإسرائيليين ذلك التصرف فلا يسمونه بتلك
التسمية ، وعلى رأسهم دايفيد بن غوريون نفسه ، ففي الكلمة التي ألقاها في العام
1938م أمام لجنة ماباي السياسية قال معلقا على ما يسمى اليوم " بالإرهاب
" العربي بقوله: ( 0000 لسنا في مواجهة إرهاب ، ولكننا أمام حرب ، إنها حرب
وطنية أعلنها علينا العرب ، والإرهاب إحدى وسائل الحرب ، إنها مقاومة ناشطة من
جانب الفلسطينيين لما يعتبرونه اغتصابا لوطنهم من قبل اليهود ، ولهذا يقاتلون ) نقلا
عن كتاب السلام الغامض – دراسة للمشكلة الصهيونية العربية ، لجون 0هـ 0 دايفيس ، ص
141 – 142 .







وفي الصفحة 248 يقول معلقا على نتائج فشل الجيوش العربية في هجومها على
إسرائيل ، والذي هدف كما يشير لإزالة هذه الدولة القومية اليهودية الوليدة عن
الخارطة ان تلك المحاولة الفاشلة أدت الى ( هجرة جماعية للشعب العربي الفلسطيني ) ،
ويعني بذلك الهجرة الطوعية ، أو الهروب الطوعي الناتج عن انتهاء الحرب .







والحقيقة أن ذلك كذلك من المغالطات التاريخية التي ألصقت كرها وزروا بتاريخ
شعب عظيم كالشعب الفلسطيني ، ولمن أراد أن يتعرف على حقيقة ذلك فليعود لبعض
الدراسات الإسرائيلية المتعمقة والمنصفة لتلك الفترة الزمنية المغيبة ، وننصح هنا على
سبيل المثال لا الحصر بالكتب التالية: كتاب حرب 1948 العربية الإسرائيلية لادغار
أوبالانس الصادر في لندن بالعام 1956م ، وكتاب الضحايا الإبرار – الصورة الحقيقية
في الصراع الإسرائيلي العربي لبني موريس ، وكتاب السلام الغامض سالف الذكر .




وفي هذا السياق يقول أ .ف.ستون ، وهو صحفي يهودي أمريكي ، حاز سنة 1948م
على وسام تقدير من أيرغون ، وهي منظمة صهيونية سرية متطرفة: أن الحجة القائلة بان
اللاجئين هربوا طوعا أو لان قادتهم حثوهم على ذلك حتى ما بعد انتهاء القتال ، ليست
قائمة على خرافة فحسب ، ولكنها واهية أيضا ، كما يمكن الرجوع في هذا السياق الى
شهادة جون .هـ. دافيس ، الاميركي الذي كان مفوضا عاما للانوروا لخمس سنوات ، الى
السبب الذي من اجله هرب هذا العدد من الفلسطينيين العرب من بيوتهم 0 انظر كتاب
السلام الغامض ص 121 .







هذا بخلاف تسليمه بيهودية الدولة الإسرائيلية ، بالرغم مما يترتب على ذلك
من إجهاض لحقوق الفلسطينيين في إسرائيل ، وان دولة إسرائيل هي وطن قومي لليهود ، وإقراره
بضرورة التفوق العسكري والاقتصادي الإسرائيلي ، وضرورة ضمان وجودها ولو بوسائل
القوة العسكرية ، وذلك كضمان لنفسها ضد جوارها المعادي – بحسب وجهة نظره .







[/justify]
[/td][/tr][/table][/size]
الفديوهات






المصدر الاصلى منتديات امبراطورية الابداع


 زوار مواضيعي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Ễşłắm ỂŁ ấħĺąŵЎ
الدراع اليمين للجوكر
الدراع اليمين للجوكر


المهنة :

رسالة sms : حب الامبراطورية يجرى بدمى

الاقامة : المنصورة

ذكر

مساهمات الابداع : 2806

النقاط : 2759

السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 01/04/2010

كم عمرك : 23

مُساهمةموضوع: رد: الصراع العربي "الإسرائيلي".. من وجهة نظر ألمانية..+ فديوهات   الثلاثاء مايو 18, 2010 4:29 pm

مشكوور ياجوكر

المصدر الاصلى منتديات امبراطورية الابداع



<blockquote>يـــــــارب احفــظ لنا مـــــصـــــر
</blockquote>

صلى على الى هيشفع ليك محمدعليه افضل الصلاة والسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الصراع العربي "الإسرائيلي".. من وجهة نظر ألمانية..+ فديوهات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات امبراطورية الابداع | افلام | اغاني | كليبات | صور | فيديو | افلام مصريه | افلام اجنبيه | :: الاقسام العامة :: المنتدى العام General Section-
انتقل الى: